السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

112

مقدمه نقض و تعليقات آن

مراد از او همان شخص است كه ابن الفوطى در تلخيص مجمع الآداب فى معجم الالقاب او را چنين معرفى كرده است « 1 » : « العميد ابو نصر مسعود بن منصور الزورآباذى الصدر الرئيس ؛ ذكره الفاضل شهاب الدين ياقوت الحموى فى كتاب معجم البلدان : طرثيث هى ترشيش و طريثيث قصبتها و ما زالت منعا للفضلاء و موطنا لاهل الدين و العلماء ، كان « 2 » عميد الدين مسعود رئيس هذه النواحى آباء و أجدادا و لما استولى الملاحدة على نواحى قهستان و زوزن خاف غائلتهم فالتجأ اليهم و كان فقيها عالما و اوصى الى ابنه علاء الدين محمود بن مسعود باظهار دعوة - الاسلام ، و مات العميد سنة خمس و اربعين و خمسمائة و لم يلتفت منهم احد الى ابنه » . و نيز در تلخيص مجمع الآداب در كتاب العين پسر او را چنين معرفى كرده است : « علاء الدين ابو الثناء محمود بن العميد مسعود بن منصور الزورآباذى الكاتب - قد تقدم ذكر والده العميد مسعود و أنه كان وصى أبيه فلما مات العميد قام بضبط قهستان و ترشيش أحسن ضبط و كان حسن السيرة متأدبا » . و نص عبارت ياقوت در حرف طاء مهمله از كتاب معجم البلدان تحت عنوان « طرثيث » نسبت بمطلب مورد بحث اين است : « و طرثيث هذه ناحية و قرى كثيرة من اعمال نيسابور و طريثيث قصبتها و ما زالت منبعا للفضلاء و موطنا للعلماء و اهل الدين و الصلاح الى قريب من سنة 530 فان العميد منصور « 3 » بن منصور الزورآباذى رئيس هذه الناحية آباء و اجدادا لما استولى الباطنية الملاحدة على نواحى قهستان و زوزن كما نذكره ان شاء اللّه تعالى فى موضعه خاف العميد غائلتهم لاتصال اعماله باعمالهم فاستمد الاتراك لنصرته و حفظا للحريم و الاموال و كان شديدا على الملاحدة مسرفا فى قتلهم فجاء قوم من الاتراك لمعاونته فجروا على عادتهم فى سوء المعاملة و استباحة ما لا يليق و لم تكن همتهم صادقة فى دفع العدو و انما كان قصدهم بلوغ الفرض فى تحصيل ما يحصلونه فرأى ثقل وطأتهم و قلة غناءهم فدفعهم عنه و التجأ الى الملاحدة و صفت له ناحية طريثيث و قلاعها و املاكها و ضياعها و كان فقيها مناظرا حسن الاعتقاد شافعى المذهب الا ان الضرورة ألجأته الى ما فعل ؛ و لما حضرته الوفاة اوصى الى رجل شافعى المذهب فى غسله و تجهيزه و أوصى الى ابنه علاء الدين محمود باظهار دعوته و احياء معالم السنن فامتثل وصيته فى شهور سنة 545 و أمر بلبس السواد و الخطبة بجامع طريثيث فخالفه عمه و أقاربه و كسروا المنبر و قتلوا الخطيب فكتب محمود الى نيسابور يستمد أهلها و يستنصرهم فى كشف هذه البلية و قتل الملاحدة فلم يجد مساعدا فقدم نيسابور و جرى اولئك على رأيهم و خلصت للملاحدة فهى فى أيديهم الى الآن » .

--> ( 1 ) از نسخهء عكسى متعلق بدانشمند فقيد آقاى عباس اقبال نقل شده است . ( 2 ) در اين مورد جاى سفيد بود و نيز بجاى « كان » : « فان » بود . ( 3 ) كذا فى معجم البلدان صريحا و الصحيح : « مسعود » .